Monday, July 9, 2007

لماذا لا أستطيع الكتابة

لا استطيع أن أكتب شيئاً،
لأن الكتابة غير الواقع، و الكلمة غير المعنى
لأن الكتابة غير الحياة
لأن الكتابة غير الحديث، و الحرف غير الكلام
هل يإمكاني أن أوصل شيئاً؟ ربما ...و قد ...أو لعله بإمكاني ...
هل أريد؟ كلا.
الكتابة فعل عبثي، ليس كما الحياة...و لطالما ظننا العكس.
الكتابة قناع يحمل ملامح الجنون، فوق وجه يخفي تفاصيل الحقيقة.
لا استطيع الكتابة لأن من اعتاد الغناء قد لا يستطيع العزف، فكيف تطلب منه أن يكون نجاراً؟

إني ذاهبٌ لأخلق فضاءاً جديداً في الكتابة.
إنني لا ( أعبّر ) بالكتابة عما في داخلي، - ما هذا الغباء – ... إني أكتب ( لأخلق فضاءاً ) أفضل لعيش الإنسان.
لأعيش فيه.

سطوري في الكتابة متوازية، و لكن الشوارع في مدينة أفكاري متقاطعة جداً، أهلاً بكم.
لا تأخذ ما ليس لك، و أرجوك لا تترك نفاياتٍ لدي!
فإني لا أريدها.

ها .. ها أنا أفرد أمامكم أفضل ما لدي...
تي بضاعتي
و ذي مدينتي
و ذا عالمي ...
فمن أين أنت؟ و هل صممت بطاقة هوية لنفسك، أم استلمتها مطبوعة – من عندهم - ؟؟

الكتابة لعبة إدمان.
فلا تنسى أبداً أنها لعبة ... و أنها إدمان.
يا جنوداً من ورق، على ممالك من ورق...
تمارسون الكتابة حرباً تراق فيها الدماء ... على الورق.
"شجاعة َ أن تخوض حرباً على بعد 2000 ميل من ساحة المعركة"[1]!

إنما أصغر شوكة تخزني تكتب فيّ قصيدة
و عطر الوردة ... ماذا أقول في عطر الوردة؟؟ ... و هل سأكتب قصيدة في القصيدة؟؟!!
يا من لا تعيرون اختلافاً بين عازف البيانو و بطاقة الدخول و المروحة الأنيقة...
إني آسف جداً:
سأعزف نفس المقطوعة مرة أخرى لمن يصرون على طرح الأسئلة!!

لا... ليس اسمي من حروف أربعة
متتاليات أو غير متتاليات
لا و لست احتمالاً جينياً
و لا ظرف زمان أو مكان ... و لا نائب فاعل
و أنا لا أعترف بكتب التاريخ و الجغرافيا
و لا أقرأ التفاسير على هوامش كتب الأنبياء
و أنا أضع النقاط و الفواصل متى أريد
أينما أريد ... كيفما أريد
خير لك أن تبرحها مكانها ...
و لتكمل نومك في حضن من يلقنوك الكلام.